محمد الداوودي
212
طبقات المفسرين ( داودي )
وكان مغري بالتأليف ، ألف نحو الثلاثين تأليفا في فنون مختلفة ، منها : كتاب « تحبير الجمان في تفسير أم القرآن » ، و « انتفاع الطلبة النبهاء في اجتماع السبعة القراء » و « الأحاديث الأربعون فيما ينتفع به القارءون والسامعون » ، وكتاب « منظوم الدرر في شرح كتاب المختصر » ، وكتاب « نصح المقالة في شرح الرسالة » وكتاب « الجواب المختصر المروم في تحريم سكنى المسلمين ببلاد الروم » ، وكتاب « استواء النهج في تحريم اللعب بالشطرنج » ، وكتاب « النصل المنتضى المهزوز في الرد على من أنكر صيام يوم النيروز » وكتاب « تفضيل صلاة الصبح للجماعة في آخر وقتها المختار على صلاة الصبح للمنفرد في أول وقتها بالابتدار » ، وكتاب « إرشاد السالك في بيان إسناد زياد عن مالك » وكتاب « الجوابات المجمعة على السؤالات المنوعة » وكتاب « إملاء الدول في ابتداء مقاصد الجمل » و « شرح مشكلات سيبويه » سماه « أجوبة الإقناع والاحتساب في مشكلات مسائل الكتاب » وشرح قوانين الجزولية سماه « منهج الضوابط المقسمة في شرح قوانين المقدمة » وكتاب « التوجيه الأوضح الأسمى في حذف التنوين من حديث أسماء » وكتاب « التكملة والتبرية في إعراب البسملة والتصلية » وكتاب « سح مزنة الانتخاب في شرح خطبة الكتاب » و « اللائح المعتمد عليه في الرد على من رفع الخبر بلا إلى سيبويه » وغير ذلك . ومن نظمه : انظر إلى ورد الرياض كأنه * ديباج خدّ في بنان زبرجد قد فتّحته نضارة فبدا له * في القلب رونق صفرة كالعسجد حكت الجوانب خدّ حب ناعم * والقلب يحكي قلب صبّ مكمد مات رحمه اللّه تعالى بمالقة سنة ثلاث وسبعمائة . ذكره ابن فرحون ، ثم شيخنا في « طبقات النحاة » .